الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
84
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
قار الذات ( احترز عن الزمان ) . قال في الهداية إذا فرضنا حركة واقعة في مسافة على مقدار معين من السرعة وابتدأت معا حركة أخرى ابطاء منها واتفقنا في الاخذ والترك وجدت البطيئة قاطعة لمسافة أقل من مسافة السريعة والسريعة قاطعة لمسافة أكثر منها وإذا كان كذلك كان بين اخذ السريعة وتركها امكان اي امر واحد غير المسافتين والحركتين ممتد يسع قطع مسافة معينة بسرعة معينة وقطع مسافة أقل منها ببطؤ معين فهذا الامكان قابل للزيادة والنقصان فان الحركتين إذا اختلفتا في الاخذ أو الترك يتفاوت امكاناهما وغير ثابت إذ لا يوجد اجزائه معا بالضرورة فههنا امكان متقدر اي قابل للمساواة ويقال له بالفأرسية ( اندازه گرفتن ) غير ثابت وهو المعنى من الزمان انتهى بتغيير ما ولهم في وجود الزمان كلام لا يهمنا ذكره . ( والمقدار جسم تعليمي ان قبل القسمة في الطول والعرض والعمق ) ويقال له الثخن أيضا ( وسطح ان قبلها في الطول والعرض فقط وخظ ان قبلها في الطول فقط ) ظاهر ذلك ان التسمية بالتعليمي مختص بالمقدار القابل للقسمة في الجهات الثلاث دون الأخريين اعني السطح والخط ولكن ظاهر كلام القوشجي العموم للثلاثة وهذا نصه وأنواع الكم المتصل القار اي الخط والسطح والجسم التعليمي قد تكون تعليمية وذلك بان يؤخذ كل منها لا بشرط شيء وهو ان يتصور المقدار من حيث هو هو من غير التفات إلى شيء من المواد وأحوالها فإذا تخيلنا الثخن أعني المقدار الممتد في الجهات الثلاث من غير أن نلتفت إلى شيء من المواد وأحوالها كان ذلك المتخيل جسما تعليميا انتهى وكذلك ما في حاشية الهداية وهذا نصه اعلم أن كل واحد من الخط والسطح والجسم قد يكون تعليميا وذلك بان يوجد